الميداني

68

مجمع الأمثال

إنّه لموهون الفقار وهن يهن وهنا إذا ضعف ووهنته أضعفته لازم ومتعدّ قال الليث رجل واهن في الأمر والعمل وموهون في العظم والبدن قال طرفة وإذا تلسننى ألسها انني لست بموهون فقر يضرب للرجل الضعيف إنّما نعطى الَّذى أعطينا أصله كما رواه ابن الأعرابي عن أبي شبيل قال كان عندنا رجل منتاث فولدت له امرأته جارية فصبر ثم ولدت له جارية فصبر ثم ولدت له جارية فهجرها وتحول عنها إلى بيت قريب منها فلما رأت ذلك أنشأت تقول ما لأبى الذلفاء لا يأتينا وهو في البيت الذي يلينا يغضب أن لم تلد البنينا وإنما نعطى الذي أعطينا فلما سمع الرجل ذلك طابت نفسه ورجع إليها . يضرب في الاعتذار عما لا يملك إيّاكم وحميّة الأوقاب قال أبو عمر والأوقاب والأوغاب الضعفاء ويقال الحمقى يقال رجل وقب ووغب قال وهذا من كلام الأحنف بن قيس لبنى تميم وهو يوصيهم تباذلوا تحابوا وتهادوا تذهب الإحن والسخائم وإياكم وحمية الأوقاب وهذا كقولهم أعوذ باللَّه اللئام من غلبة إنّه لهو أو الجذل الجذل أصل الشجرة . يضرب هذا إذا أشكل عليك الشئ فظننت الشخص شخصين ومثله إنّهم لهم أو الحرّة دبيبا أي في الدبيب . يضرب عند الاشكال والتباس الأمر إنّ الشقىّ ينتحى له الشقّى أي أحدهما يقيض لصاحبه فيتعارفان ويألتفان